الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

12

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

وما أدلهم ظلام ، وما تنفس الصبح ، وما أضاء فجر ، اللهم اجعل محمدا خطيب وفد المؤمنين إليك ، والمكسو حلل الايمان إذا وقف بين يديك ، والناطق إذا خرست الألسن بالثناء عليك ، اللهم اعل منزلته وارفع درجته ، واظهر حجته ، وتقبل شفاعته ، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته واغفر له ما احدث المحدثون من أمته بعده ، اللهم بلغ روح محمد وآل محمد عنى التحية والسلام ، واردد على منهم تحية كثيرة وسلاما يا ذا الجلال والاكرام " ( 1 ) كه صرف تكلم باشد ، واين

--> ( 1 ) واز مؤيدات است آنچه را كه سيد نعمت الله جزائرى از بعضي بزرگان نقل فرموده : 1 - مسلم است پيش مسلمانان كه هر گاه رسول خدا وأئمة أطهار زنده‌گانى بيشترى مىكردند وعبادت مىنمودند براي اعمال آنها اجر وثواب وارتقاء درجه بيشترى بود ، وهمين دليل امكان بالا رفتن درجه ومقام آنها است . 2 - رسول خدا وأئمة أطهار سبب هدايت وراهنمائى مردم وانجام گرفن كارهاى خوب وفرستادن صلوات بودند وكسى كه علت انجام گرفتن كار خوب شود شريك در ثواب آن عمل شود ، نتيجة مىگيريم صلوات فرستادن مردم سبب ارتقاء درجه وثواب بردن پيغمبر وأئمة أطهار است - زهر الربيع 2 / 286 ط اسلامية طهران . هر بوى كه از مشك وقرنفل شنوى * از طره آن زلف چو سنبل شنوى واز مؤيدات است اخبار فضيلت وشرافت شبهاى قدر زيرا در آنها است كه ملائكة بر قلب پيغمبر وامام نازل مىشوند وعلومى را عرضه مىدارند واگر چنين نبود علم آنها تمام مىشد ، واينك نص يكى از آن أحاديث : أبو جعفر ( ع ) : لقد خلق الله جل ذكره ليلة القدر أول ما خلق الله الدنيا ، ولقد خلق فيها أول نبي يكون وأول وصي يكون ، ولقد قضى ان يكون في كل سنة يهبط فيها بتفسير الأمور إلى مثلها من السنة المقبلة ، من جحد ذلك فقد رد الله عز وجل علمه لأنه لا يقوم الأنبياء والرسل والمحدثون الا أن تكون عليهم بما يأتيهم في تلك الليلة من الحجة التي يأتيهم بها جبرئيل ( ع ) - تفسير البرهان ونور الثقلين ذيل آية شريفه تنزل الملائكة والروح .